Photo Jason Kenney

جيسون كيني عاهد نفسه على المشاركة في الحياة العامة منذ أوائل التسعينات حين تولى منصب رئيس الاتحاد الكندي لدافعي الضرائب، حيث بذل قصارى جهده من أجل تخفيض الضرائب وتحمل المسؤولية المالية.

وفي عام 1997 وفي سن الـ 29 انتخب الناخبون في كالغاري كيني نائباً في البرلمان حيث عمل على توحيد المحافظين على المستوى الوطني. وقد اختاره زملاؤه وفق المسح السنوي الذي أجرته مجلة "ماكلين" عضو البرلمان "الأفضل" و"الأكثر اجتهاداً" و"الأوسع خبرة واطلاعاً" خلال الفترة التي أمضاها في البرلمان.

شغل السيد كيني منصب وزير التعددية الثقافية لمدة 8 سنوات في عهد حكومة رئيس الوزراء ستيفن هاربر، حيث تقرّب من الكنديين الجدد كمدافع قوي عن التعددية. وأصبح أطول وزراء الجنسية والهجرة خدمة، إذ عمل على استقبال ما يزيد عن 1.3 مليون قادم جديد إلى كندا، وقام بإجراء إصلاحات شاملة في برامج الهجرة واللاجئين والجنسية، مما دعا صحيفة "ناشيونال بوست" إلى تسميته "ربما أفضل وزير هجرة كندي على الإطلاق."

شغل السيد كيني منذ عام 2013 إلى 2015 منصب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، حيث قام بتنفيذ استراتيجية "مهارات من أجل فرص عمل" من أجل تعزيز الدعم للحرف المهارية والتدريب المهني. وشغل في عام 2015 منصب وزير الدفاع الوطني، حيث قام بنشر قوات كندية في مهمات قتالية ضد "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في الشرق الأوسط، وكذلك في أوكرانيا من أجل المساعدة في تحديث وسائل الدفاع فيها.

في عام 2017 تم اختيار السيد كيني رئيساً للحزب التقدمي المحافظ في ألبرتا حيث كانت مهمته إعادة توحيد الحركة السياسية المنقسمة في المقاطعة. ثم ساهم في تأسيس الحزب المحافظ المتحد الجديد وتم اختياره رئيساً له وبالتالي أصبح زعيماً للمعارضة.

وفي أبريل 2019 قاد السيد كيني حزبه للفوز في الانتخابات حيث حقق نسبة 55% من التصويت الشعبي في الحملة التي ركزّت على النمو الاقتصادي والدعوة إلى معاملة عادلة لألبرتا في الاتحاد الكندي. وقد أدى اليمين الدستورية باعتباره رئيس الحكومة الـ 18 لألبرتا في 30 أبريل 2019.